احدثك عن الرحيل كثيرا
اشعر بمدي تعلقي بهذة الكلمة
بهذا الشعور.. اشعر بمدي اخفاقي
ليت الحياة كانت اكثر سهولة.. ليتنا لا نشعر ابدا بمدي اخفاقنا
ليتك لم تعاتبني في هذة الليلة التي سالتك بها عن مدي انشغالك بالرحيل.. ليتني لم اعاتبك عن رحيلك..
ليتني لم اكتم ف داخلي شئ.. او ليتني كتمت..
لم اعد اعلم ما الذي يفرقنا.. اهو الكلام؟ الوعود؟ ام الطرقات التي تغير مسيرتنا..
يهجرون بعضهم ثم يسألون نفسهم عن سر وحدتهم..
يهجرون من يحبون ثم يعاتبونهم عن عدم الركض ورائهم..
ليتني لم اترك امي تذهب وليتها لم تذهب بدوني..
لا احد يترجم الشعور الذي بداخلي.. يأتون يا أمي بدافع البقاء
ثم يذهبون وكأن شئ لم يكن.. وكأننا لم نكن..
يرحلون ويذكرونني بغيابك.. وكأنه شئ سهل التعايش معه..
ليتني لم اتركك تذهبين.. ليتني تثبت بداخلك وبأحشائك ولم أخرج لهذا العالم القبيح..
لماذا تغافلتي عن تعليمي كيف لي ان اعيش بدونك وبعدك؟
لقد ارهقني الرحيل يا امي.. لم أعد افرق بين رحيل الروح ورحيل الجسد وأيهما أبشع؟
ليتنا كبشر خطائين نتعاطف مع بعضنا ونتفهم اخطاء بعضنا الاخر..
ليتنا نتفاهم بشكل افضل من الهجره.. وليتنا نحارب للبقاء..
للبقاء في حياة لا تعرف من اخطأ عن غير قصد ومن لا يبالي..
فكلنا في هذة الحياة مظلمون.. مظلمون في حق انفسنا.. نتصارع من اجل البحث عن حقيقة ضائعة.. لا نعلم بانها ضائعة بداخلنا..
نتصارع من اجل البقاء وكأن البقاء للاسبق..
نحارب بعضنا من اجل الغير معلوم..
————————————————-
اتذكرين يا امي لحظة تركك لجسدك هذة الليلة وانا اقبل وجهك؟
ليتني كنت اعلم انها قبلة الوداع..
هذة اللحظة التي تقتلني كلما فتحت عيني علي يوم جديد في هذة الحياة بدونك..
اتسائل اذا لم اكن قد نويت الرحيل هذا اليوم واذا لم اقبلك.. ابقيتي قليلا بعد؟
فلتبقي هذة اللحظة لتذكرني بمدي وجع الرحيل..
No comments:
Post a Comment