Friday, November 2, 2012

نعمة الأبتلاء

1/11/2012

صفا السما... الراحة اللي من جوه... الهدوء اللي من جوه ومن بره... الشعور بالأمان :)

الشعور بالرضا...

أيه فكرتك عن السعادة؟ إنك تكون طاير من الفرحة؟ إن ربنا يديك اللي بتتمناه و تشكره و بعدين ترجع تضايق و تنسي إن ربنا موجود؟
 السعادة اللي في الدنيا مؤقتة، ليه منفكرش إزاي ترضي علي نفسك و علي حياتك في الحلو و الوحش! عشان توصل للسعادة و الراحة 
الأبدية فوق عند اللي خلقك.
 أيه المشكلة لما ربنا يبتلي حد بمصيبة و يقول الحمد لله، زي ما بيقول لما ربنا يديه اللي هو بيتمناه؟
 ليه تفرح قوي لما يبعتلك هو اللي أنت بتتمناه وترجع تزعل منه لما تكون مضايق؟ 
 ليه عايزين ناخد منه كا حاجة من غير ما نديله أي حاجة؟ 
ليه تزعل وتقول "ليه كده يا رب؟ أنا خلاص تعبت ومش عايز حاجة, كفاية بقي!" طب مسألتش نفسك أنت أصلا اديت أيه؟ 
العطاء لازم يكون متبادل, بص وشوف حواليك في كام نعمة ربنا أنعم بيها علينا ومش واخدين بالنا منهم عشان هي حاجات بالنسبه لنا عادية, ولكن النعم دي ربنا أخدها من ناس تانية بيتمنوها كل يوم
بقي عندي يقين بأن الراحة و السعادة الحقيقة فوق مش هنا و من ساعتها مبقتش بدور غير علي الرضا.. أني أكون راضية
الرضا دائم... أنك تكون راضي بحكمته, أنك تقول الحمد لله لما ربنا يعملك اللي أنت عايزه و في نفس الوقت تقول الحمد لله علي نعمة أبتلائه. 
 مش لازم تكون سعيد، المهم تكون راضي  بقضائه، مهما إن حصل و مهما إن زعلت عندك يقين أنه مش ناسيك.

و علي رأي عليا صديقتي قالتلي "عارفة يا إسراء, الرضا والسعادة مش مختلفين عن بعض كتير.. يمكن الرضا بكل حاجة هو قمة السعادة"

أنا راضية بقضائك وقدرك يا رب... شكرا علي نعمة أبتلائك...

No comments:

Post a Comment