Friday, November 2, 2012

نقطة و من أخر السطر

17/8/2012
مش عارفة أنا عايزة أيه, و لا حاسه بأي حاجه, حاله من الولا حاجه! إحساس غريب بيقول لي أن في أمل, ممكن أبدع. نفسي أحلم و أحقق أحلامي. بس مش عارفة أنا مستنية أيه, تفتكر الظروف؟ و لا تفتكر أنا اللي بتحجج بالظروف؟ ساعات بحس أني مهما أن عملت مش هايكون كافي, نفسي أدوء طعم السعادة بالنجاح. أنا عارفة أني مأثرة في حق ناس كتير و خصوصا في حق نفسي, بس ده كله مش فارق معايا لان في الاهم منه و هو أني مأثرة في حق اللى خالقني. كنت فكره أني شقت نور, حسيت بيه و حسيت بربنا و هو بيديني أيده عشان أمسك فيها, أنا فاكرة أني مسكتاها بس بعدين أتكعبلت تاني و تالت و رابع. طب و أخرتها؟ هافضل أتكعبل لحد أمتي؟ أمتي هاحس بالنور جوايا؟ ليه علي طول حاسة أني محبطة؟ و اقفة بين أديك و بصلي و بدعيلك تاخد بأيدي و بس, مش لاقية حاجه تانيه أقولها. سألتك كتير ليه يارب سايبني كده و بعدين برد علي نفسي و أقول أن أنا اللي سايبة نفسي! بس سايباها ليه؟ هو ده اللي أنا بدور عليه! التوهان اللي أنا فيه ده أخرته ايه؟ الاسئلة اللي بدور في بالي دي, هارد عليها أمتي؟ أنا عارفة أني غلطانة مش بنكر, و عارفة أني أنا اللي أضعفت أيماني. كل اللي أعرفه هو أني عايزة أصلح ده. أنا ماشية علي سطر و نفسي أخره يجي عشان أبتدي من أول السطر الجديد, عايزه أحط النقطة بنفسي و مرجعلوش ولا أصلح عليه . مش عايزة أمسحه عشان أتعلم

No comments:

Post a Comment