Friday, November 2, 2012

عندي حبيب فوق في السما... اجمعني بيه يا رب :)

6/10/1996

هذا اليوم الذي يحتفلون هم بنجاحهم و نصرهم، أحزن أنا... 
أتذكر آخر يوم قضيته معك.. 
ابتسامتك التي تخطف الروح.. 
اتذكر كيف كنت أقبلك ولم أكن أعلم أني أودعك.. 
كنت كأي طفلة صغيرة تلاعب أخيها الرضيع.. 
لم تكن تعلم بأن هذه هي النهاية.. 
وأن هذا هو الوداع.. 
لم تتصور بأن سيأتي يوما تحلف برحمته.. 
 وقد كان...


7/10/1996

 يأتيهم خبر الموت... 
وها هو الأب لا يبكي، بل يرفع يديه إلي السماء ويقول "الحمد لله" ويطمئن الأم "لا تبكي"...
 وتمر الساعات.. اذهب أنا بلهفة.. للبحث عنه.. فلا أجده.. 
ثم رأيت دموعهم.. جميع من كانوا في الغرفة هذا اليوم... يبكون..
وسألت ثم تندمت علي سؤالي... 
 في البداية لم يجبني أحد وإذا بأمي تبتسم لي وتقول "عمار فوق" لم افهم أو لم أريد أن افهم... 
فاحتضنني خالي وأخذني إلي الشرفة... 
قال لي "سافر بعيد فوق في السما" ... "عند ربنا" فهمت.. وبكيت.. 
وتأكدت بأني لن أري تلك الابتسامة مرة أخري 
عمار جمال عمار... أختك تفتقدك :)

نعمة الأبتلاء

1/11/2012

صفا السما... الراحة اللي من جوه... الهدوء اللي من جوه ومن بره... الشعور بالأمان :)

الشعور بالرضا...

أيه فكرتك عن السعادة؟ إنك تكون طاير من الفرحة؟ إن ربنا يديك اللي بتتمناه و تشكره و بعدين ترجع تضايق و تنسي إن ربنا موجود؟
 السعادة اللي في الدنيا مؤقتة، ليه منفكرش إزاي ترضي علي نفسك و علي حياتك في الحلو و الوحش! عشان توصل للسعادة و الراحة 
الأبدية فوق عند اللي خلقك.
 أيه المشكلة لما ربنا يبتلي حد بمصيبة و يقول الحمد لله، زي ما بيقول لما ربنا يديه اللي هو بيتمناه؟
 ليه تفرح قوي لما يبعتلك هو اللي أنت بتتمناه وترجع تزعل منه لما تكون مضايق؟ 
 ليه عايزين ناخد منه كا حاجة من غير ما نديله أي حاجة؟ 
ليه تزعل وتقول "ليه كده يا رب؟ أنا خلاص تعبت ومش عايز حاجة, كفاية بقي!" طب مسألتش نفسك أنت أصلا اديت أيه؟ 
العطاء لازم يكون متبادل, بص وشوف حواليك في كام نعمة ربنا أنعم بيها علينا ومش واخدين بالنا منهم عشان هي حاجات بالنسبه لنا عادية, ولكن النعم دي ربنا أخدها من ناس تانية بيتمنوها كل يوم
بقي عندي يقين بأن الراحة و السعادة الحقيقة فوق مش هنا و من ساعتها مبقتش بدور غير علي الرضا.. أني أكون راضية
الرضا دائم... أنك تكون راضي بحكمته, أنك تقول الحمد لله لما ربنا يعملك اللي أنت عايزه و في نفس الوقت تقول الحمد لله علي نعمة أبتلائه. 
 مش لازم تكون سعيد، المهم تكون راضي  بقضائه، مهما إن حصل و مهما إن زعلت عندك يقين أنه مش ناسيك.

و علي رأي عليا صديقتي قالتلي "عارفة يا إسراء, الرضا والسعادة مش مختلفين عن بعض كتير.. يمكن الرضا بكل حاجة هو قمة السعادة"

أنا راضية بقضائك وقدرك يا رب... شكرا علي نعمة أبتلائك...

نقطة و من أخر السطر

17/8/2012
مش عارفة أنا عايزة أيه, و لا حاسه بأي حاجه, حاله من الولا حاجه! إحساس غريب بيقول لي أن في أمل, ممكن أبدع. نفسي أحلم و أحقق أحلامي. بس مش عارفة أنا مستنية أيه, تفتكر الظروف؟ و لا تفتكر أنا اللي بتحجج بالظروف؟ ساعات بحس أني مهما أن عملت مش هايكون كافي, نفسي أدوء طعم السعادة بالنجاح. أنا عارفة أني مأثرة في حق ناس كتير و خصوصا في حق نفسي, بس ده كله مش فارق معايا لان في الاهم منه و هو أني مأثرة في حق اللى خالقني. كنت فكره أني شقت نور, حسيت بيه و حسيت بربنا و هو بيديني أيده عشان أمسك فيها, أنا فاكرة أني مسكتاها بس بعدين أتكعبلت تاني و تالت و رابع. طب و أخرتها؟ هافضل أتكعبل لحد أمتي؟ أمتي هاحس بالنور جوايا؟ ليه علي طول حاسة أني محبطة؟ و اقفة بين أديك و بصلي و بدعيلك تاخد بأيدي و بس, مش لاقية حاجه تانيه أقولها. سألتك كتير ليه يارب سايبني كده و بعدين برد علي نفسي و أقول أن أنا اللي سايبة نفسي! بس سايباها ليه؟ هو ده اللي أنا بدور عليه! التوهان اللي أنا فيه ده أخرته ايه؟ الاسئلة اللي بدور في بالي دي, هارد عليها أمتي؟ أنا عارفة أني غلطانة مش بنكر, و عارفة أني أنا اللي أضعفت أيماني. كل اللي أعرفه هو أني عايزة أصلح ده. أنا ماشية علي سطر و نفسي أخره يجي عشان أبتدي من أول السطر الجديد, عايزه أحط النقطة بنفسي و مرجعلوش ولا أصلح عليه . مش عايزة أمسحه عشان أتعلم