Thursday, December 19, 2013

هذة ليست رسالة وداع

أكتب اليكِ اليوم لأني أشعر بداخلي ان يوما ما سوف تقرأين هذا.. سوف تشعرين بما أحسست تجاهك.. سوف تعرفين كم أشغلتي بالي.. وكم من ليالي أبكاني بكائك.. أكتب أليكي اوأكتب لأحياء ذكرانا.
أتعرفين اليوم كنت أريد ان أدخل بداخلك.. فكم كان من السهل يا أمي ان أذهب معك أينما ذهبتي؟ 
اليوم ركضت أبحث عن مخبأ لأختبئ.. لا أريد ان تتقايل عيونك ودموعي.. تضيق بيا نفسي عندما أتخيل للحظة ان أعيش بدونك..
لا أريدك ان تذهبي بدوني.. 
أجلس الأن في غرفتي وأسمع صوتك متألمة... ليتني أتألم مكانك..
انتي تعتقدين بأن هذة النهاية.. أنا لا أري هذا.. لأني لا أري بداية بدونك.. كيف؟ 
كيف تريدين مني ان أتقبل هذا؟ فأنا كانت بدايتي بداخلك.
والأن تنتظرين النهاية.. أري هذا في عينيكِ.. أسمعه في أنفاسكِ.. رائحة الهزيمة تعبأ الغرفة..
أمي.. حضنكِ هو جنتي علي هذة الأرض.. لماذا أراكي مستعدة بأن تأخذي مني جنتي وتتركيني بلا مأوي؟ لماذا اري الهزيمة في عينيكي؟ 
لقد عانيتي كثيرا.. وتتمنين الراحة.. أعلم بذلك
أهي أنانيتي التي تمنعني من تقبل ذلك؟ لا أعلم ماذا يسمونها.. 
ولكن هذا لا يحزنني.. فليقولون اني أنانية كيفما شائوا.. 
أنا أعلم بأنك أغلي شئ كنت جزء منه ذات يوم..
أنا أعلم بأني لن أجد من يحبني مثلك..

والأهم.. أنا أعلم بأنه يوما ما.. ربما فالجنة سوف تقرأين كلماتي 
ربما تعرفين كم كنت أحبك 

No comments:

Post a Comment