ربما لن تستطيع ان تقرأ هذة الرسالة, أو ربما يوما ما حين يتعبك الرحيل تأتي الي هنا وتعلم انها موجه لك
صدمتني صراحتك.. ربما لأني لم أقابل شخص مثلك من قبل او ربما لأني كنت أعتقد أن الصراحة كافية لمواجة اي صعوبة بهذة الحياة.. ربما نسيت ان هذا يتطلب الكثير من الشجاعة.
أن تحب..
أن تحب وأن تعترف بذلك يتطلب شجاعة..
أقف أمام رسالتك وأخجل عن التعبير عن ما بداخلي.. فماذا فعلت لك أنا لتحبني هذا الحب؟
أتردد كثيرا في المواجهة.. ف أنا أحبك كثيرا ولكن ليس كما تريدني..
هذا هو الفارق بيننا.. ف أنا خسرتك ك صديق يوم قررت ان تعترف لي بحبك..
ولكن هذا لم يفقدك الامل.. تاتي الي البارحة ملئ بالأحلام وأقف انا ف وسط الطريق امنعك من الوصول..
كم قاسية هذة الحياة؟ ليتني استطيع ان اضغط علي أي شئ بداخلي فأصحوا من النوم وأعطيك ولو جزء صغير من هذا الحب..
لكن انا وانت نعلم جيدا ان هذا العالم لا يتغير بالضغط علي شئ..
لن أستطيع ان أعطيك أشياء لا أشعر بها.. لا أستطيع أن اوعدك بشئ لن أفعله, او أن اوعدك وعود في الهواء لحين أتغير ولا أتغير فتصبح أنت الشخص الذي أخجل من النظر في عينيه..
فالوعود يا صديقي ليست مجرد كلام, الوعود هي بناء أحلام, لا أستطيع ان ابني معك حلم أقف فيه بجانبك, امسك يدك وأقول سوف أحاول, لأصدمك بعد ذلك بفشلي.. فأترك يدك وأرحل وتبقي انت وحدك تقف وسط الحلم.. لست أنا هذه المرأة.
لذلك قلت لك من البداية سأرحل.. لم تصدقني.. فرحلت.. وتبقي أنت تبحث عني.. وأبقي أنا تائهة وسط أحلامك لا أعلم كيف لي بمواصلة حياتي ومعي ظلك يلاحقني؟
أعلم جيدا ماذا أخسراليوم.. أخسر قلب يحبني ولا يريد أي شئ في المقابل.
ولا أملك في يدي شئ ولا حتي الأعتذار.. لأن أعتذاري لن ينفع قلبك بشئ.
أتذكرك دائما وأدعوا لك فانت من القلائل الذين صدمتني شجاعتهم في هذة الحياة.
صدقني عندما أقول لك ان الرحيل ليس بسهل.. ولكنه القرار الصحيح.
سوف نتقابل قريبا.. وسوف تتقابل أعيننا ويدينا.. فأعلم انك تقتلني كل مره اراك فيها ولا أستطيع أن أنظر لك بحب كما تنظر لي..
3:18 PM
30-8-2015